اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوبِ وَدَوَائِهَا ، وَعَافِيَةِ الْأَبْدَانِ وَشَفَائِهَا ، وَنُورِ الْأَبْصَارِ وَضِيَائِهَا ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ .           مقال: تفســير القرآن الكريم ـ ســورة الأحقاف ـ الآيات: (21 - 27) - المواعظ و العبر من قصة سيدنا هود عليه السلام           مقال: تفســير القرآن الكريم ـ ســورة الأحقاف ـ الآيات: (15 - 20) - العاقل من برّ والديه و ادخر عطاء الله له للآخرة           مقال: تفســير القرآن الكريم ـ ســورة الأحقاف ـ الآيات: (13 - 16) - استقامة الإنسان تؤكد إيمانه بالله عز وجل           مقال: تفســير القرآن الكريم ـ ســورة الأحقاف ـ الآيات: (07 - 11) - إصرار الكفار على العناد و الاستكبار و تعطيل القدرات           برنامج نَدْوَة مَعْ وَزارَة الأوقاف: لقاء مع الشيخ ماجد صقر - ذِكْرى النَّكْبَة           برنامج مَحَطَّاتٌ إيمَانِيَّة: البِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (الجُزءُ الأوَّل)           برنامج مِسْكُ الخِتَامِ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزيز           برنامج تفسير القرآن الكريم: تفسير النابلسي 1763 - الفتح 07 - 10           برنامج الكلمـة الطيّبـة: حلقة اليوم الخميس الموجودة على البث : النَّجَاحُ قَدَرُكَ فَانْطَلِق           برنامج كُلَّكَ ذَوْق: مَفْهُومُ الذَّوْقِ وَالإتِيكيتِ وَتَعْريفُِهُِمَا - د. خالد علوا و أ. نديم أبو خلف         

 

لا يوجد تصويتات جديدة حالياً نتائح آخر تصويت

هل تستخدم تولبار إذاعة القرآن الكريم

نعم: 63.01 %
لا: 36.99 %

التصويت من تاريخ 29/12/2012
الى تاريخ 29/01/2013
مجموع التصويتات: 292

 
04:05 ص
05:37 ص
12:35 ص
04:15 م
07:37 م
09:05 م
 

New Page 1

     زوجات النبي وآل بيته

New Page 1

أم المؤمنين 01 - خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

17/03/2011 10:33:00

هي أوّل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمّ أولاده ، وخيرة نسائه ، وأول من آمن به وصدقه ، أم هند ، خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن لؤي .

ولدت خديجة رضي الله عنها بمكة ، ونشأت في بيت شرف ووجاهة ، وقد مات والدها يوم حرب الفجَار .

تزوجت مرتين قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم باثنين من سادات العرب ، هما : أبو هالة بن زرارة بن النباش التميمي ، وجاءت منه بهند وهالة ، وأما الثاني فهو عتيق بن عائذ بن عمر بن مخزوم ، وجاءت منه  بهند بنت عتيق  .

وكان لخديجة رضي الله عنها حظٌ وافر من التجارة ، فكانت قوافلها لا تنقطع بين مكّة والمدينة ، لتضيف إلى شرف مكانتها وعلوّ منزلتها الثروة والجاه ، حتى غدت من تجّار مكّة المعدودين .

   

وخلال ذلك كانت تستأجر الرجال وتدفع إليهم أموالها ليتاجروا به ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واحداً من الذين تعاملوا معها ، حيث أرسلته إلى الشام بصحبة غلامها ميسرة , ولما عاد أخبرها الغلام بما رآه من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وما لمسه من أمانته وطهره ، وما أجراه الله على يديه من البركة ، حتى تضاعف ربح تجارتها ، فرغبت به زوجاً، وسرعان ما خطبها حمزة بن عبد المطلب لابن أخيه من عمها عمرو بن أسد بن عبد العزى ، وتمّ الزواج قبل البعثة بخمس عشرة سنة وللنبي صلى الله عليه وسلم 25 سنة ، بينما كان عمرها 40 سنة ، وعاش الزوجان حياة كريمة هانئة ، وقد رزقهما الله بستة من الأولاد : القاسم و عبد الله و زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة .

وكانت خديجة رضي الله عنها تحب النبي صلى الله عليه وسلم حبّاً شديداً ، وتعمل على نيل رضاه والتقرّب منه ، حتى إنها أهدته غلامها زيد بن حارثة لما رأت من ميله إليه.

وعند البعثة كان لها دورٌ مهم في تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم والوقوف معه ، بما آتاها الله من رجحان عقل وقوّة الشخصيّة ، فقد أُصيب عليه الصلاة والسلام بالرعب حين رأى جبريل أوّل مرّة ، فلما دخل على خديجة قال : ( زمّلوني زمّلوني ) ، ولمّا ذهب عنه الفزع قال : ( لقد خشيت على نفسي ) ، فطمأنته قائلةً : " كلا والله لا يخزيك الله أبداً، فوالله إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكلّ ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق " رواه البخاري ، ثم انطلقت به إلى ورقة بن نوفل ليبشّره باصطفاء الله له خاتماً للأنبياء عليهم السلام.

ولما علمت – رضي الله عنها – بذلك لم تتردّد لحظةً في قبول دعوته ، لتكون أول من آمن برسول الله وصدّقه ، ثم قامت معه تسانده في دعوته ، وتؤانسه في وحشته ، وتذلّل له المصاعب ، فكان الجزاء من جنس العمل ، بشارة الله لها ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب، رواه البخاري و مسلم .

وقد حفظ النبي صلى الله عليه وسلم لها ذلك الفضل ، فلم يتزوج عليها في حياتها إلى أن قضت نحبها ، فحزن لفقدها حزناً شديداً ، ولم يزل يذكرها ويُبالغ في تعظيمها والثناء عليها ، ويعترف بحبّها وفضلها على سائر أمهات المؤمنين فيقول : ( إني قد رزقت حبّها ) رواه مسلم ، ويقول : ( آمنت بي إذ كفر بي الناس ، وصدّقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء ) رواه أحمد ، حتى غارت منها عائشة رضي الله عنها غيرة شديدةً .

ومن وفائه صلى الله عليه وسلم لها أّنه كان يصل صديقاتها بعد وفاتها ويحسن إليهنّ ، وعندما جاءت جثامة المزنية لتزور النبي صلى الله عليه وسلم أحسن استقبالها ، وبالغ في الترحيب بها ، حتى قالت عائشة رضي الله عنها : " يا رسول الله ، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال ؟ " ، فقال : ( إنها كانت تأتينا زمن خديجة ؛ وإن حسن العهد من الإيمان ) رواه الحاكم ، وكان صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة يقول : ( أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة )  رواه مسلم .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع صوت هالة أخت خديجة تذكّر صوت زوجته فيرتاح لذلك،كما ثبت في الصحيحين .

وقد بيَّن النبيُّ صلى الله عليه وسلم فضلها حين قال: ( أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، ومريم ابنة عمران رضي الله عنهن أجمعين ) رواه أحمد ، وبيّن أنها خير نساء الأرض في عصرها في قوله : ( خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد ) متفق عليه .

وقد توفيت رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين ، وقبل معراج النبي صلى الله عليه وسلم ، ولها من العمر خمس وستون سنة ، ودفنت بالحجُون ، لترحل من الدنيا بعدما تركت سيرةً عطرة ، وحياة حافلةً، لا يُنسيها مرور الأيام والشهور ، والأعوام والدهور ، فرضي الله عنها وأرضاها .

 

منقول



  أضف تعليق

الاسم
الدولة
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة
   

  تعليقات من الزائرين

1) أمة الله
17/03/2011 14:07:22
اللهم إجعلنا نحشر مع النبي وزوجاته في الجنة وارزقنا خلقهم في الدنيا وجزاكم الله خيرا

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة القرآن الكريم 2011
تطوير: ماسترويب