الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على
سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما
علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ،
وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا
إتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن
يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك
الصالحين .
أيها الإخوة المؤمنون : مع الدرس الثامن
والخمسين من دروس سورة النساء ، ومع الآية الواحدة والثلاثين
بعد المئة ، وهي قوله تعالى :
الحمد
لله رب العلمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الصادق
الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت
العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ،
وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه ، وأرنا الباطل
باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون
أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .
أيها الإخوة الكرام ... مع الدرس الثاني والستين من
سير صحابة رسول الله رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ، ومع
الدرس الأول من سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
وأرضاه .
هل تبادر إلى ذهنك عن ما يدور داخل مئات المدارس في
السعودية؟؟؟ حين تذهب الطالبات يوميا إلى المدارس ويحصلن
على شهاداتهن في نهاية العام,بينما أعين أهاليهن تترقب
نجاحهن وتذلل لهن كافة السبل ....فهل هذا كل شيء؟
من المؤسف أن مدارسنا مرتعا خصباً لبعض الظواهر وانحرافات
مقززة!!بغض النظر عما إذا كانت نادرة واستثنائية أو شائعة؟
وعلى التسليم أنها قليلة أفلا يتوجب علينا ان ندق ناقوس
الخطر خوفا من معاناة أكبر!!
هذه الفئة وهى الفتاة
المسترجلة تنتمي لكافة الشرائح الاجتماعية، ففيهم من
الأغنياء والطبقة الوسطى، وفيهم من يعيش الضياع، وفيهم من
يعيش تصدعاً أسرياً، وفيهم من يتحدى بسلوكه سلطة الأسرة...
لكنهم جميعاً ضحايا وبحاجة إلى تفهم ومساعدة نفسية لكي
يتعرفوا على حقيقة أوضاعهم.
هناك من ينكر وينفي اعتبارها ظاهرة !! و هناك من يذعن
ويعترف بأن فئة من الفتيات انجرفن وراء متع رخيصة ومحرمة
!!
منذ
الصغر تتلقى فتياتنا مفاهيم وتصورات ومقاييس ومواصفات لفارس
الأحلام تجعله أقرب إلى رفيق في الجنة لا زوج في الدنيا،
ويتوقعن أن يعشن في عالم وردي يملؤه الحب مع زوج صالح يمثل
ينبوعاً لا ينضب من الحب والحنان والرحمة والوسامة والغنى.
وتأتي وسائل الإعلام لتؤكد هذه الصورة الوردية بالروايات
والقصص الرومانسية فتكتشف الزوجة القابعة في بيتها أو العاملة
في وظيفتها أن زوجها لا يحبها ولا يسمعها معسول الكلام كما
يفعل الممثل ((س)) في الفيلم، وأنه لا يغمرها بمدد لا ينقطع من
العواطف وسكن دافئ وأحضان وأمان لا تنفذ. فهي تريد زوجاً يعطف
ويجامل، يحب ويعفو، يعطي ولا يمن. ولأن الحياة دائماً ليست
مثالية والأزواج بشر يصيبون ويخطئون يحبون ويسأمون ويملون،
يعطفون ويغضبون تبدأ الزوجة في مقارنة زوجها بالزوج المثالي
الذي تحتفظ به في خيالها، فإذا اختلطت بغيرها من الزوجات وسمعت
منهن – صدقاً أو رياءً- ما يطابق بعض تلك الصفات بدأت تقارن
زوجها بهؤلاء الأزواج وتلوم حظها العاثر وربما تحسد هؤلاء
الزوجات اللائي يتمتعن بأزواج مثاليين أو تحقد عليهن.
بعد سنوات طويلة من المعاناة أصبح لدى مجتمعات الغرب مناعة قوية ضد
الخدعالتسويقية والتجارية أو ما يسمونه بلغتهم: "سكام"، و بدأ
المحتالين بالبحث عن مجتمعات بديلة لممارسة ألاعيبها بعد أن بارت
تجارتهم هناك، سواء بمنع ممارساتهم بالقانون أو بتثقيف المجتمع ونشر
الوعي بين الناس. في السنوات الأخيرة بدت هذه الشركات بالزحف نحو الدول
العربية حيث قلة الوعي بهذه الخدع والحيل لازال سائداً.