|
إذا حملت المصحف بيمينك، واستقبلته بوجهك، ومضيت تتأنق في روضاته وسوره، سورة سورة، وآية آية، فاعلم أن من بين الذين يستحقون الشكر والعرفان على هذا الصنع العظيم، رجل اسمه: زيد بن ثابت. وإن وقائع جمع القرآن في مصحف، لا تذكر إلا ويذكر معها هذا الصحابي الجليل...
تتمة
|