|
لم تسعفنا المصادر التاريخية بإعطائنا وصفاً لأروقة الحرم الشريف في الفترات الإسلامية المبكرة، باستثناء الرحالة الفارسي ناصر خسرو الذي زار المسجد الأقصى قبل الاحتلال الصليبي له، والذي أشار إلى وجود رواق في الجهة الشرقية للحرم الشريف (1) ، ولكنه تهدم واندثر جراء الهزات الأرضية التي حدثت في القدس ...
تتمة
|