|
كان
الزبير أحد مغاوير الإسلام وأبطاله فى يوم
الفرقان،وكان على الميمنة،وقد قتل الزبير في هذا اليوم
العظيم عبيدة بن سعيد بن العاص،كما قتل السائب بن أبى
السائب بن عابد،ونوفل بن خويلد بن أسد عمه.وفل فلة في
سيفه وجرح جرحين غائرين،بأبي وأمي فارس رسول الله صلى
الله عليه وسلم وحواريه، من نزلت بسيماه الملائكة في
يوم بدر، وجمع
عن عروة
بن الزبير قال: كانت على الزبير يوم بدر عمامة صفراء
فنزل جبريل على سيماء الزبير.وفى هذا يقول عامر بن
صالح بن عبد الله بن الزبير:
جدي ابن
عمة أحمد ووزيره عند البلاء وفارس الشقراء
وغداة
بدر كان أول فارس شهد الوغى في اللامة الصفراء
نزلت
بسيماه الملائك نصرة بالحوض يوم تألب الأعداء
عن
الزبير قال:لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص،وهو
مدجج لا يرى إلا عيناه وكان يكنى:أبا ذات الكرش،فحملت
عليه بالعنزة،فطعنته فى عينه،فمات.فأخبرت أن الزبير
قال:لقد وضعت رجلي عليه،فكان الجهد أن نزعتها –يعنى
الحربة،فلقد انثنى طرفها. رواه البخاري
وثبت مع
رسول الله يوم أحـد: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا الَّذِينَ
اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا
أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ
وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ قَالَتْ لِعُرْوَةَ يَا
ابْنَ أُخْتِي كَانَ أَبَوَاكَ مِنْهُمْ الزُّبَيْرُ
وَأَبُو بَكْرٍ لَمَّا أَصَابَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَصَابَ يَوْمَ أُحُدٍ
وَانْصَرَفَ عَنْهُ الْمُشْرِكُونَ خَافَ أَنْ
يَرْجِعُوا قَالَ مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ
فَانْتَدَبَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا قَالَ كَانَ
فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ.البخاري
وفي يوم
قريظـة: جمع له رسول الله بين أبويه.:
عَبْدَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ
الزُّبَيْرِ قَالَ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ
قُرَيْظَةَ فَقَالَ بِأَبِي وَأُمِّي قَالَ أَبُو
عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وفيها
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حواريه ( في
الحديث الذي تقدم ذكـره )
وكان ـ
رضي الله عنه ـ حامل راية المسلمين في فتح مكة، أمره
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل في بعض الناس من
كـدى ففعل، وكان على المجنبة اليسرى من الجيش...
|