وهذه قمة الأمن النفسي للانسان .
*******
6- توافق المسلم مع نفسه :
حيث انفرد الاسلام بأن جعل سن
التكليف هو سن البلوغ للمسلم وهذه السن تأتي في الغالب مبكرة عن سن
الرشد الاجتماعي الذي تقرره النظم الوضعية وبذلك يبدأ المسلم حياته
العملية وهو يحمل رصيداً مناسباً من الأسس النفسية السليمة التي تمكنه
من التحكم والسيطرة على نزعاته وغرائزه وتمنحه درجة عالية من الرضا عن
نفسه بفضل الايمان والتربية الدينية الصحيحة التي توقظ ضميره وتقوي
صلته بالله .
*******
7- توافق المسلم مع الآخرين :
الحياة بين المسلمين حياة تعاون على
البر والتقوى ,
والتسامح هو الطريق الذي يزيد المودة
بينهم ويبعد البغضاء ,
وكظم الغيظ والعفو عن الناس دليل على
تقوى الله وقوة التوازن النفسي :