"البروتوكولات" الفقهية للألعاب الرياضية

هذا ملخص سريع لأهم الأحكام والآداب التي تتعلق بالممارسات الرياضية، يمكن أن نعتبرها برتوكولا للرياضيين على ضوء النصوص الشرعية والاجتهادات الفقهية المعاصرة للعلماء:

1- حث الإسلام على ممارسة الرياضة النافعة للجسد وجعلها من الأعمال الفاضلة.

2- تنافس فريقين بحيث يدفع كل منهما مبلغا يكسبه من الآخر قمار عند جمهور الفقهاء، مباح عند الإمام ابن تيمية وابن القيم وبعض الفقهاء المعاصرين.

3- عرف المسلمون بعض الرياضات، كالعدو، وسباق الخيل، والرماية، واللعب بالسلاح، والمصارعة، ورفع الأثقال، والوثب العالي، والكرة والسباحة.

4- القيام ببعض الطقوس الغريبة في الرياضة كالانحناء تحرم إن كان يقصد بها التعبد، ولا بأس بها إن كانت مجرد اتباع لقانون الرياضة لا علاقة له بالتعبد أو العقيدة.

5- احتراف الألعاب يتوقف حكمه على مدى الحاجة إليه والمصلحة التي تعود للمجتمع منه.

6- لا يجوز إنفاق الأموال الباهظة في الرياضات المتنوعة، بل الواجب ترشيد الإنفاق فيها.

7- لا يجوز ممارسة الرياضة التي فيها نوع من المخاطرة والضرر كالملاكمة وغيرها.

8- لا تجوز الألعاب التي تظهر فيها أجسام النساء -أي ما لا يحل رؤيته منها- أمام الرجال الأجانب، كما في حالات السباحة والجمباز ونحوها، وينبغي أن يكون لهن مسابح وملاعب خاصة، لا يدخلها الرجال.

9- لا تجوز الألعاب التي تقوم على السحر الحقيقي، فإنه من «السبع الموبقات»، ويحرم تعليمه أو ترويجه في الناس.

10- لا تجوز الألعاب التي تقوم على الخداع والاحتيال على الناس، لأكل أموالهم بالباطل، كالذي يسميه الناس في مصر «الثلاث ورقات»!

11- لا تجوز الألعاب التي تعرض الحيوانات أو الطيور للإيذاء، مثل صراع الديوك أو الكباش. وقد ثبت النهي عن التحريش بين البهائم.

12- لا تجوز الألعاب التي تقوم على الحظ وحده، مثل لعب النرد، وهو الذي يسميه أهل مصر «الطاولة» بخلاف ما يقوم على إعمال الذهن مثل الشطرنج، فالراجح جوازه بشروط.

13- لا تجوز الألعاب التي يدخل فيها الميسر (القمار) فإنه قرين الخمر في كتاب الله، وهو رجس من عمل الشيطان.

14- لا يجوز كشف العورة في اللعب أو عند تغيير الملابس، بل الواجب ستر العورة على كل حال.

15- لا يرضى الإسلام بممارسة الرياضة إلى حد نسيان الواجبات الدينية والوطنية.

16- ينبغي ممارسة الرياضة في غير إيذاء للغير، أو اللعب في أماكن حاجات الناس، أو في أوقات يحتاج الناس فيها إلى الراحة.

17- لا يرضى الإسلام بالتحزُّب الممقوت، الذي فرَّق بين الأحبّة، وباعد بين الإِخوة، وجعل في الأمّة أحزابًا وشيَعًا، والإسلام يدعو إلى الاتّحاد، ويَمقُتُ النِّزاع والخلاف.

18- لا يجوز إخراج الألفاظ النابية من فريق لآخر، وتكره التصرفات التي تقلل من كرامة الإنسان سواء أكانت في التشجيع أم في اللعب.

19- لا تجوز الألعاب التي تثير الشّهوة وتحدث الفتنة، كرياضة الرّقص من النساء حين تُعرَض على الجماهير.

20- من الأدب أن يمارس كل جنس ما يوافقه من ألعاب رياضية، وألا يقوم الرجال برياضة النساء ولا العكس.

21- الأصل أن يحافظ الناس على الصلاة ولا يتركونها لأجل الرياضة، وفي حالات المبارايات الدولية، يؤخذ بأخف الآراء في الوقت الصلاة مما يجعل الناس يحافظون على الصلاة ويخرجون لتشجيع فريقهم القومي، كتقديم وقت صلاة الجمعة عن وقت صلاة الظهر كما هو مذهب الحنابلة.

22- لا بأس بقراءة الفاتحة من الفرق الرياضية قبل بدء الرياضة بالصورة التي تليق بشيء من كلام الله.

23- لا بأس بالمسابقات الرمضانية الخاصة بالرياضة ما لم تنه عن واجب أو تشتمل على محرم.

24- ألعاب القوى منها ما هو مباح، وهو ما فيه نفع أو لم يشتمل على ضرر، ومنها ما هو محرم، وهو ما اشتمل على إيذاء أو ضرر.

25- لا تجوز لعبة مصارعة الثيران، كما لا تجوز مشاهدتها، لما فيها من تعذيب الحيوان المأمور بالرفق به شرعا.

26- ألعاب كمال الأجسام مندوب إليها إن قدم منها تقوية الجسد، وتحل مسابقاتها أيضا.

27- مسابقة الهجن "الإبل" مشروعة في أصلها، غير أن صورتها الحديثة فيها ما يدعو للنهي عنها من قيام أطفال صغار بها وما قد ينجم عن إيذائهم، والواجب البحث عن طرق أخرى لا يكون فيها إيذاء لأحد في هذه الرياضة.

28- تجوز ممارسة الكاراتيه، على أن تؤخذ التدابير الوقائية التي تمنع الإضرار بأحد الطرفين. ويشترط في النساء أن تكون في مكان خاص بهن.

29- لا بأس بالألعاب الالكترونية إن خلت مما يخالف العقيدة كحرب أهل الأرض مع السماء أو استخدام الجنس أو السحر وما شابه ذلك.

30- تجوز ألعاب البلياردو إن خلت من القمار أو الغش والتدليس وكانت من باب الترفيه.

31- سباق الخيل مما حث الشرع عليه، ولكنه اليوم به مقامرات وميسر، فينهى عنه حتى يخلو من المنهيات.

32- يعتبر الاشتراك في المسابقات الرياضية العالمية نوعا من التقارب بين الشعوب، مما يفتح آفاقا للدعوة ونبذ العنف.

33- يجب ألا تأخذ الرياضة حجما أكبر من حجمها، وألا تستغل لإلهاء الشعوب عن المطالبة بالإصلاح والتغيير.

34- تجوز المشاركة في المسابقات الدولية، لكن لا يجوز ذلك مع الدول المحتلة لدول إسلامية كإسرائيل وغيرها.

35- الانسحاب من بعض المسابقات لإعلان رفض الاحتلال واجب شرعي وهو من الأعمال الصالحة التي يثيب الله تعالى عليها.

36- التشجيع النظيف الذي يقف عند حد الإعجاب للأندية مباح شرعا، أما التشجيع الذي يجر إلى التشاجر والسباب فمحرم شرعا.

37- تجوز مشاهدة الألعاب الرياضية المباحة من كلا الجنسين، وهو الثابت والمنقول عن السلف الصالح.

38- يجوز للنساء ممارسة الرياضة المباحة مع الالتزام بالشروط الواجبة كستر العورة وعدم الضرر والإيذاء وغير ذلك.

39- لا بأس بممارسة رياضة "العدو" من المرأة مع محارمها في الحدائق العامة مع التزام الحجاب الشرعي.

40- راتب اللاعبين مباح شرعا، مادامت اللعبة جائزة وخلت من المنهيات عنها كالمقامرة وغيرها.

41- صفات شراء اللاعبين لا بأس بها إن كانت في حدود المعقول، وخلت من الإسراف والتبذير، أما إنفاق ملايين الأموال لأجل انتقال لاعب من ناد لآخر هو نوع من التبذير المنهي عنه شرعا.

42- المراهنات على كسب فريق أو لاعب من الأمور المحرمة، وهو بخلاف المسابقات الرياضية.

43- التعصب لبعض الفرق مذموم شرعا، وهو يسوق لارتكاب محرمات، كما يحدث نوعا من الاختلال في الأولويات.

44- يجوز للفرق المسافرة أن تفطر، لا لذات اللعب ولكن للسفر المباح.

45- تجوز سجدة الشكر عند إحراز هدف أو فوز، بل هي من الأمور المحمودة.

©جميع حقوق النشر محفوظة
لاذاعة القرآن الكريم

الصفحة الرئيسية

أفضل مشاهدة للشاشة 600*800