اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوبِ وَدَوَائِهَا ، وَعَافِيَةِ الْأَبْدَانِ وَشَفَائِهَا ، وَنُورِ الْأَبْصَارِ وَضِيَائِهَا ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ .           مقال: تفســير القرآن الكريم ـ ســورة محمّد ـ الآيات: (01 - 06) - من آمن بالله عز وجل أصلح باله في الدنيا و وعده بحياة طيبة في الآخرة           مقال: تفســير القرآن الكريم ـ ســورة الأحقاف ـ الآيات: (28 - 35) - خصائص الجن ، علامة تدبّر آيات القرآن الكريم الانْطِلاق في تبليغه           مقال: تفســير القرآن الكريم ـ ســورة الأحقاف ـ الآيات: (21 - 27) - المواعظ و العبر من قصة سيدنا هود عليه السلام           مقال: تفســير القرآن الكريم ـ ســورة الأحقاف ـ الآيات: (15 - 20) - العاقل من برّ والديه و ادخر عطاء الله له للآخرة           برنامج في القَلْبِ أنْتُمْ (مَعَ الأسْرى): في القلب أنتم  - حلقة  : 18-5-2013           برنامج الأقْصَى أرْضُ المَسْرى: الأقْصَى في الكِتَاب - د. ناجح بكيرات           برنامج تفسير القرآن الكريم: تفسير النابلسي 1766 - الفتح 13 - 17           برنامج الكلمـة الطيّبـة: حلقة اليوم الأحد الموجودة على البث : أنْمَاطُ التَّفْكيرِ عَنْدَ البَشَر           برنامج أنت تسأل والمفتي يجيب: أنت تسأل والمفتي يجيب - الشيخ عمار بدوي - حلقة: 16-05-2013           برنامج اخترنا لكم (محاضرة الأسبوع): أسْرارُ التَّفَوُّقِ الدِّراسِيّ - الأستاذ أسامة ملحس         

 

لا يوجد تصويتات جديدة حالياً نتائح آخر تصويت

هل تستخدم تولبار إذاعة القرآن الكريم

نعم: 63.01 %
لا: 36.99 %

التصويت من تاريخ 29/12/2012
الى تاريخ 29/01/2013
مجموع التصويتات: 292

 
04:03 ص
05:35 ص
12:35 ص
04:16 م
07:39 م
09:07 م
 

New Page 1

     زوجات النبي وآل بيته

New Page 1

أم المؤمنين 03 - عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها

17/03/2011 10:41:00

هي الصدّيقة بنت الصدّيق أم عبد الله عائشة بنت أبي بكر بن قُحافة ، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكِنَانية، ولدت في الإسلام ، بعد البعثة النبوية بأربع أو خمس سنوات.

وعندما هاجر والدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، بعث إليها بعبد الله بن أريقط الليثي ومعه بعيران أو ثلاثة للحاق به ، فانطلقت مهاجرة مع أختها أسماء ووالدتها وأخيها .

وقد عقد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ببضعة عشر شهراً وهي بنت ست سنوات ، ودخل بها في شوّال من السنة الثانية للهجرة وهي بنت تسع سنوات.

وقبل الزواج بها رآها النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقد جاءه جبريل عليه السلام وهو يحمل صورتها إليه ويقول له : ( هذه زوجتك في الدنيا والآخرة ) رواه الترمذي وأصله في الصحيحين .

ولم يتزوج صلى الله عليه وسلم من النساء بكراً غيرها ، وهو شرفٌ استأثرت به على سائر نسائه ، وظلّت تفاخر به طيلة حياتها ، وتقول للنبي صلى الله عليه وسلم : " يا رسول الله ، أرأيت لو نزلتَ وادياً وفيه شجرةٌ قد أُكِل منها ، ووجدتَ شجراً لم يُؤكل منها، في أيها كنت ترتع بعيرك ؟ " قال : ( في التي لم يرتع منها ) ، وهي تعني أنه لم يتزوج بكراً غيرها ، رواه البخاري ، وتقول أيضاً : " لقد أُعطيت تسعاً ما أُعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران - ثم قالت - لقد تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم بكراً ، وما تزوج بكراً غيري " .

وكان لعائشة رضي الله عنها منزلة خاصة في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن لسواها ، حتى إنّه لم يكن يخفي حبّها عن أحد ، وبلغ من حبّه لها أنه كان يشرب من الموضع الذي تشرب منه ، ويأكل من المكان الذي تأكل منه ، وعندما سأله عمرو بن العاص رضي الله عنه : " أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟ " ، قال له : عائشة ) متفق عليه ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يداعبها ويمازحها ، وربّما سابقها في بعض الغزوات .

 وقد روت عائشة رضي الله عنها ما يدلّ على ملاطفة النبي صلى الله عليه وسلم لها فقالت: ( والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي ، والحبشة يلعبون بالحراب ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه وعاتقه، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف ) رواه أحمد .

ولعلم الناس بمكانة عائشة من رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يتحرّون اليوم الذي يكون فيه النبي صلى الله عليه وسلم عندها دون سائر الأيّام ليقدّموا هداياهم وعطاياهم ، كما جاء في الصحيحين.

ومن محبتّه صلى الله عليه وسلم لها استئذانه لنساءه في أن يبقى عندها في مرضه الذي تُوفّي فيه لتقوم برعايته .

ومما اشتهرت به عائشة رضي الله عنها غيرتها الشديدة على النبي صلى الله عليه وسلم ، التي كانت دليلاً صادقاً وبرهاناً ساطعاً على شدّة محبّتها له ، وقد عبّرت عن ذلك بقولها له : " وما لي لا يغار مثلي على مثلك ؟ " رواه مسلم .

وفي يومٍ من الأيّام كان النبي صلى الله عليه وسلم عندها ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بوعاء فيه طعام ، فقامت عائشة رضي الله عنها إلى الوعاء فكسرته ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يجمع الطعام وهو يقول : (غارت أمكم ) رواه البخاري .

وكلما تزوّج النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة كانت تسارع بالنظر إليها لترى إن كانت ستنافسها في مكانتها من رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وكان النصيب الأعظم من هذه الغيرة لخديجة رضي الله عنها بسبب ذكر رسول الله لها كثيراً .

وعندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى الليالي إلى البقيع ، ظنّت أنّه سيذهب إلى بعض نسائه ، فأصابتها الغيرة ، فانطلقت خلفه تريد أن تعرف وجهته ، فعاتبها النبي صلى الله عليه وسلم وقال لها : ( أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ ) رواه مسلم .

 والحديث عن فضائلها لا يُملّ ولا ينتهي ، فقد كانت رضي الله عنها صوّامة قوّامة ، تُكثر من أفعال البرّ ووجوه الخير ، وقلّما كان يبقى عندها شيءٌ من المال لكثرة بذلها وعطائها ، حتى إنها تصدّقت ذات مرّة بمائة ألف درهم ، لم تُبق منها شيئاً .

وقد شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالفضل ، فقال : ( فضلُ عائشة على النساء ، كفضل الثريد على سائر الطعام ) متفق عليه.

ومن فضائلها قوله صلى الله عليه وسلم لها : ( يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام ، فقالت : وعليه السلام ورحمة الله ) متفق عليه .


وعلى الرغم من صغر سنّها ، إلا أنها كانت ذكيّةً سريعة التعلّم ، ولذلك استوعبت الكثير من علوم النبي صلى الله عليه وسلم حتى أصبحت من أكثر النساء روايةً للحديث ، ولا يوجد في نساء أمة محمد صلى الله عليه وسلم امرأة أعلم منها بدين الإسلام .

ومما يشهد لها بالعلم قول أبي موسى رضي الله عنه : " ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديثٌ قط فسألنا عائشة، إلا وجدنا عندها منه علماً " رواه الترمذي .

وقيل لمسروق : هل كانت عائشة تحسن الفرائض؟ قال : إي والذي نفسي بيده، لقد رأيت مشيخة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض " رواه الحاكم .

وقال الزُّهري : لو ُجمع علم نساء هذه الأمة ، فيهن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ،  كان علم عائشة أكثر من علمهنّ " رواه الطبراني .

وإلى جانب علمها بالحديث والفقه ، كان لها حظٌٌّ وافرٌ من الشعر وعلوم الطبّ وأنساب العرب ، واستقت تلك العلوم من زوجها ووالدها ، ومن وفود العرب التي كانت تقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم  .

ومن بركتها رضي الله عنها أنها كانت السبب في نزول بعض آيات القرآن ، ومنها آية التيمم ، وذلك عندما استعارت من أسماء رضي الله عنها قلادة ، فضاعت منها ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه ليبحثوا عنها ، فأدركتهم الصلاة ولم يكن عندهم ماءٌ فصلّوا بغير وضوء ، فلما أتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم شكوا إليه ، فنزلت آية التيمم ، فقال أسيد بن حضير لعائشة : " جزاكِ الله خيراً ، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لكِ منه مخرجاً ، وجعل للمسلمين فيه بركة " متفق عليه .


وعندما ابتليت رضي الله عنها بحادث الإفك ، أنزل الله براءتها من السماء قرآناً يتلى إلى يوم الدين ، قال تعالى: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي توَلى كبره منهم له عذاب عظيم ، لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين } (النور: 11-12).

وقد توفّيت سنة سبع وخمسين ، عن عمر يزيد على ثلاث وستين سنة ، وصلّى عليها أبو هريرة ، ثم دفنت بالبقيع، ولم تُدفن في حجرتها بجانب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد آثرت بمكانها عمر بن الخطاب ، فرضي الله عنهما وعن جميع أمهات المؤمنين.

 

منقول



  أضف تعليق

الاسم
الدولة
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة
   

  تعليقات من الزائرين

1) المسلم
18/03/2011 09:38:41
بحبك يا رسول الله عليك السلاه والسلام انشاللله بشفعلنا يا رب

2) bnt aysha.
22/03/2011 17:38:15
al salam alikom .jazakm allah kaeran alhm sle ala nbeena mohammad oala alehe oa salim katern.ma sha allah.

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة القرآن الكريم 2011
تطوير: ماسترويب